الراغب الأصفهاني
4
تفسير الراغب الأصفهاني
وإن من توفيق اللّه - عز وجل - وحسن تقديره أن هيّأ لي أسباب دراسة العلم الشرعي ، ولا سيما العلوم المتصلة بالقرآن الكريم ، ومن أجلّها وأعظمها نفعا علم التفسير . وقد يسّر اللّه لي الحصول على مخطوط لتفسير الراغب الأصفهاني أثناء زيارتي للمكتبة السليمانية بتركيا في أوائل عام 1416 ه ، فشرعت في قراءته ، فألفيته تفسيرا نافعا غزير الفوائد مشبعا بالنكات والتقريرات ، ولا سيّما في مجال المعاني والمترادفات والتراكيب اللغوية والصيغ البلاغية . وبعد الاستخارة والاستشارة عزمت على التقدم بدراسة وتحقيق جزء من هذا التفسير ؛ لنيل درجة الدكتوراه من قسم الكتاب والسنة بكلية الدعوة وأصول الدين بجامعة أم القرى تحت عنوان : تفسير الراغب الأصفهاني من أول سورة آل عمران وحتى الآية 113 من سورة النساء دراسة وتحقيقا . أسباب اختياري لتفسير الراغب الأصفهاني : 1 - أنّه لم يسبق أن حقق هذا الجزء من المخطوط وأخرج لطلاب العلم ، بل ظل حبيس مكتبات المخطوطات ، فرأيت أنّ إخراجه محققا عمل يستحق بذل الجهد والوقت فيه .